الاخبار السياسية 


كتائب حزب الله تؤكد مشاركتها في معركة تحرير الموصل وتدين مجزرة ال سلول بحق المدنيين في اليمن

 تحت شعار" لا انثني"، اقامت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، الاحد، فعاليات مجلس العزاء المركزي بمناسبة شهر محرم الحرام.
وحضر في المجلس  قيادات ومجاهدي وعوائل شهداء كتائب حزب الله ومحبي اهل البيت عليهم السلام، ليرفعوا التعازي الى مقام صاحب العصر والزمان الامام الحجة المنتظر بذكرى فاجعة الطف الاليمة، ويجددوا العهد والولاء لحامل راية العزة والدين والقاهر للاعداء والمستكبرين، والشوكة في عيون النواصب والتكفيريين، الثائر العلوي والقائد الرباني الإمام المفدى علي بن الجواد الحسيني الخامنئي (دام ظله).
كما اكدت كتائب حزب الله في كلمتها التي القاها سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ قاسم السوداني، ان مجاهديها سيشاركون في عملية تحرير الموصل من دنس داعش الوهابية، عادا  ذلك بـ"الامر المحسوم رغم انف الاميركان والاتراك".
واضاف سماحته، ان " كتائب حزب الله ستتعامل مع القوات العسكرية التركية الموجودة على الاراضي العراقية كقوات احتلال", محذرا في الوقت نفسه" انقرة من استمرار تدخلها في شؤون البلاد الداخلية واختراق سيادتها".
وتطرق الشيخ السوداني الى المجزرة المروعة التي ارتكبها الكيان السعودي يوم امس ،السبت، بحق مجلس عزاء في صنعاء، راح ضحيته المئات من الابرياء العزل، مستهجنا " صمت المجتمع الدولي والمنظمات والجمعيات الانسانية عن الجرائم السعودية في اليمن".
كما دعا سماحته الشعب اليمني الى الصمود والصبر، قائلا :" ان الدم سينتصر على السيف، تعلموا من الحسين كيف تكونون مظلومون ومنتصرين، اطمئنوا ان هذه المجازر هي علامات فشل وانهيار كيان ال سعود الفاسد وهذه هي بشائر النصر الذي سيكتب بفخر ليمن الخير والحكمة والإيمان".
 
وجاء في نص كلمة سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ قاسم السوداني:

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين، وصلى الله على جميع الأنبياء والمرسلين ، لاسيما خاتمهم وأفضلهم وسيدهم سيدنا ونبينا وحبيبنا ابا القاسم المصطفى محمد (ص) وآل بيته الاطيبين الاطهرين الهداة المعصومين، لاسيما بقية الله في الارضين وحجته على العالمين الحجة ابن الحسن المهدي عجل الله فرجه الشريف.
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك، عليك مني سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله أخر العهد مني بزيارتكم، السلام  على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين، السلام على حامل اللواء وساقي عطاشى كربلاء، السلام على رمز التسليم والتصديق ومظهر الوفاء والنصيحة لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب والدليل العالم والوصي المبلغ والمظلوم المهتضم، السلام على من وفى لبيعته واطاع ولي أمره وبالغ في النصيحة لإمامه وأعطى غاية المجهود، ولم يئن، ولم ينكل في نصرته بل مضى على بصيرة من أمره، مقتديا بالصالحين ومتبعا للنبيين أبي الفضل العباس ابن أمير المؤمنين، والسلام على أنصار الحسين في كل زمان ومكان وعلى جميع الشهداء والمجاهدين من لدن ادم الى قيام يوم الدين.
نعاود الوقوف اليوم كما في كل عام لنجدد البيعة وعهد الوفاء والنصرة مع سيد اباة الضيم أبي الأحرار وملهم الثوار وصانع ملحمة عاشوراء الخالدة، ابي عبد الحسين(ع)، نقف مع الحسين لنعيش الحسين، المنهج والقضية، الشعار والمبدأ، لا الرفض والمقاومة الاستشهادية، حسين الفداء والروح الثورية، حسين العزة والكرامة والشموخ والإباء، ونقف في ذكرى الحسين، لنستذكر بطل كربلاء، وحامل لواءها، لنستلهم من جهاده العظيم وروحه الكبيرة معاني الطاعة والتسليم والتصديق والوفاء والنصيحة للقيادة الإسلامية المتمثلة اليوم بولي أمر المسلمين وقائد جحافل المجاهدين وحامل راية العزة والدين والقاهر لاعداءه المستكبرين والشوكة في عيون النواصب والتكفيريين، الثائر العلوي والقائد الرباني الإمام المفدى علي بن الجواد الحسيني الخامنئي، عندما نقرأ في مدح العباس (ع) انه بالغ في الطاعة والنصيحة لإمامه وولي أمره، فهل نستطيع ونحن ندعي السير على نهج ابا الفضل العباس (ع)، ان نتوانى في نصرة إمامنا المهدي (عج) وفي طاعة ونصرة ولي أمرنا وقائدنا الخامنئي (دام ظله)، عندما نمتدح العباس (ع) في كونه اخلص في نصرة وطاعة امامه، فعلينا ان نخلص ونبالغ في الطاعة والنصح لقائدنا وإمامنا الخامنئي (دام ظله) الذي يحمل اليوم راية المواجهة مع أعداء الأمة والدين من الكفرة المستكبرين والأمويين المعاصرين، وعندما نمتدح العباس عليه السلام، انه مضى على بصيرة من أمره، بل انه كان نافذ البصيرة، فعلينا ان نتحلى بالوعي الكافي والبصيرة اللازمة التي تمكننا من معرفة العدو من الصديق وتشخيص العدو رقم واحد من غيره، وتمييز أدواته وإتباعه وخططه وسياساته ومنفذيها، علينا كما عرفنا الحسين عليه السلام وعرفنا يزيد عليه اللعنة، ان نعرف حسين زماننا وحسيني زماننا وعباسه وعابسه، علينا ان نعرف يزيد زماننا ويزيدي زماننا وشمره وابن زياده، علينا ان نعرف طبيعة المعركة وحقيقة المواجهة التي يخوضها أبناء الإسلام اليوم في ايران والعراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن، وغيرها من ساحات المواجهة مع أعداء الإسلام، من الأمريكان والصهاينة والبريطانيين وأدواتهم في المنطقة من ال سعود والدواعش الوهابيين والجناة البعثيين، إننا اليوم اشد إيمانا بوعد الله تعالى لنا بالنصر والتأييد وأعلى ثقة بقائدنا ومجاهدينا الأشاوس وشبابنا الحسيني الغيور على دينه وعقيدته، ونحن اليوم أكثر يقينا بصوابية قراءتنا ودقة تشخصينا للعدو الحقيق وأدواته وعدم الانخداع بواجهاته ومراحله فالعدو الأول والمجرم الأكبر وراعي الإرهاب في العالم وشريك الطواغيت والفراعنة والتكفيريين في كل الجرائم والمظالم التي يرتكبونها في العالم هو الشيطان الأكبر أمريكا الشر والفساد والإرهاب، وكان ولازال وسيبقى خيار المواجهة مع هذا العدو الأساسي في كل الساحات، كل السبل والوسائل هو خيارنا وسيبقى شعارنا يتصاعد مع تصاعد العنجهية والغطرسة الأمريكية " الموت لامريكا".
نقول هذا وقد شهدنا بالأمس جريمة مروعة جديدة وفاجعة أليمة تعرض لها المظلومون من أبناء اليمن الحبيب على يد ال سلول اللئام، عملاء الامريكان، وحلفاء الصهاينة المجرمين، ليتوج يهود ال سعود سجل جرائمهم التي استمرت لعامين بحق شعب اعزل مظلوم لم يقترف ذنبا سوى رفضه لهيمنة وغطرسة، اليهود المتبرقعين بالإسلام من جبابرة ال سعود، والانكى في الأمر، ان تمر هذه الماسي، دون ان يطرف للعالم المتحضر جفن، او يهتز له ضمير، ووسط صمت الأموات للمنظمات الأممية ولجان وجمعيات المدعين للدفاع عن حقوق الإنسان.
يا أهلنا في اليمن ثقوا ان الدم سينتصر على السيف، تعلموا من الحسين كيف تكونون مظلومين ومنتصرين، اطمئنوا ان هذه المجازر هي علامات فشل وانهيار كيان ال سلول الفاسد وهذه هي بشائر النصر الذي سيكتب بفخر ليمن الخير والحكمة والإيمان.
اننا اليوم احوج ما نكون الى بصيرة العباس عليه السلام  وبصيرة اصحاب الحسين عليه السلام ، ان الوعي والبصيرة هي التي تحدد لنا الحسيني في هذا الزمن حقا وصدقا، فليس الحسيني اليوم وفي ظرف زماننا هو من يمشي على الجمر، او يغرق نفسه في الطين ويبالغ في التطيين، وليس هو من يتفنن في التطبير وشج الرؤوس، وغيرها من الممارسات والطقوس، التي هي ابعد ما تكون عن الدين وعن قضية ونهج الحسين، ليس هذا هو الحسيني وانما اولى الناس بادعاء السير على نهج الحسين والعباس، وتقديم العزاء الحقيقي والمواسات للحسين والعباس وزينب هم من وقفوا وقفة الحسين ووثبوا وثبة الحسين في الدفاع عن الحرمات والمقدسات وحمى العقيدة ومرقد العقيلة وقدموا في ذلك بعض ماقدمه الحسين والعباس عليهما السلام  من العطاء، قدموا الاعزة والاحبة قرابين الولاء، قدموا العين والكفين للفداء، وقدموا الرأس والنفس شهداء.
اولى الناس اليوم بالانتساب للحسين وخطه ونهجه هم رجال المقاومة الاسلامية هم جرحى وشهداء وعوائل المقاومة، الذين مارسوا حقيقة الشعائر وساروا على خطى العباس في الوفاء لنهج الحسين، وفي الاخلاص والطاعة لقيادتهم الاسلامية ومرجعيتهم العليا وامامهم الخامنئي، ثم مضوا كما مضى العباس عليه السلام ، على بصيرة من امرهم يقارعون اعداء الدين والوطن، حتى قدموا خيرة اعزتهم او ضحوا بانفسهم، شهداء على منحر الشهادة والفداء، هؤلاء هم انصار الحسين حقا وصدقا، والزينبيات حقا، هن اولئك النسوة اللواتي دفعن الابناء والاخوة والاولاد والازواج الى سوح الجهاد، ثم استقبلنهم حينما عادوا شهداء بالورود والهلاهل، ونداءات العزة والفخر، مستبشرات بمواساة الزهراء وزينب عليهما السلام .
اننا نشهد كربلاء اليوم ونعيش حقيقتها اكثر من اي وقت مضى، نعيشها ونحن نرى بام اعيننا الحسين ينهض للمواجهة واصلاح دين جده، ونرى العباس في الميدان، وهو ينشر رايته بغيرته واباءه، ونرى علي الاكبر في الساحات بشجاعته وشهامته ونرى القاسم العريس بهمته وتضحيته، ونرى حبيب ببصيرته وشيبته، نرى اليوم ام وهب وهي تدفع بولدها نحو الشهادة ونسمع صوت زوجة وهب وهي تحثه على القتال والمواجهة، وتزغرد له وهو شهيد، في كربلاء الامس ردد عابس حب الحسين اجنني، وفي كربلاء اليوم يردد انصار ابي عبد الله حب ابن الحسين اجننا.
ان هذه المسيرة لن تنتهي وهذا الصوت لن ينقطع ولن يخفت وقد كنا ولازلنا وسنبقى نردد معك يا ابا عبد الله بوعينا وبعزمنا، باردتنا وبصمودنا وصوتنا العالي "الا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة".
 نقف اليوم وقد استطاعت السواعد السمر لرجال المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي من طي صفحات جديدة من مراحل العز والنصر، اكمالا لسجل الفتوحات التي ابتدؤها في جرف النصر وامرلي وبلد وسامراء والدور وتكريت وبيجي ليكملوها بالانبار ثم المنجز التاريخي الكبير في الفلوجة والخالدية، وليستمروا في الشرقاط والقيارة، استعدادا للمنازلة القادمة والحاسمة في الحويجة والموصل.
اننا نؤكد هنا وبوضوح ان مشاركتنا في معركة الموصل، وهو امر محسوم ولانقاش فيه رضيت الادارة الامريكية ام رغمت، شاء اردوغان والاردوغانيين من دواعش السياسة، ام ابوا، فنحن لاننطلق من رغبة هذا وذاك ورضا هذا او ذاك، وانما ننطلق من واجبنا الشرعي والوطني في الدفاع عن ارضنا ومقدساتنا وعن المظلومين الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق، كما نعلن بصراحة ووضوح، اننا سنتعامل مع وجود القوات التركية على ارض العراق على انها قوات احتلال ليس لنا معها الا منطق المواجهة بالقوة ولغة الرصاص وعليهم ان يعتبروا بما لاقته قوات الاحتلال الامريكي من خسائر فادحة وهزيمة مرة على أيدي رجال المقاومة الاسلامية وابطالها ابان احتلالها للعراق، اننا نستغرب حقا الموقف التركي الذي يدعي تقديم مساعدة للعراقيين هم في غنى عنها بل ورغم انوفهم ويصر على المشاركة في معركة الموصل رغم رفض العراقيين لها، لقد كنا نتصور ان الاتراك اكثر حكمة وتعقلا، ولكننا فوجئنا بعمق حماقتهم وسذاجة تفكيرهم وتصرفهم، لنجدد تحذيرهم من مغبة هذا الاصرار والتطاول على الارادة العراقية واستقلال العراق وسيادته على قراره وارضه.
اننا نقف اليوم مع الحسين (ع) سيدنا وامامنا وملهمنا ومعلمنا وقائد مسيرتنا، ليؤكد مجاهدونا وشهداؤنا، ان الحسين عليه السلام حقيقة خالدة تحرك المشاعر والنفوس وتلهب العزائم والهمم وتفجر الطاقات والارادات وتُثور الشعوب والامم،  وليثبت مجاهدونا، ان نهضة الحسين لن تخمد وان راية الحسين لن تسقط ولن تسقط ابدا، واذا كنا بالامس نردد ياليتنا كنا معكم فاننا اليوم نردد يا ابا عبد الله اننا معكم لن نترككم ولن نسلمكم ولن نخذلكم وسنبقى نقاتل حتى اخر قطرة دم، دفاعا عن الحسين مرقدا ورمزا ونهجا ونقاتل حتى اخر رمق دفاعا عن زينب، مرقدا وقدسية وعنوانا، يا ابا عبد الله  سنبقى معك، نستشهد معك، ولن نسمح لاعدائك بان يصلوا اليك، ان يدوسوا على صدرك  ان يدوسوا على مبادئك، ان يدوسوا على قيمك، لن نسمح  لهم ان يقتلوا او يشوهوا الرسالة التي من اجلها ضحيت  بدمك الغالي  والطاهر، سنبقى ندافع عن حُرم رسول الله، وعن دين رسول لقد لبت حقائق وجودنا استنصارك ونحن في اصلاب الغيارى، وارحام الطاهرات واليوم نلبي في مختلف الميادين والساحات ونحن نسمع صوتك  الهادر واستنصارك المفجع، الا هل من ناصر ينصرني؟، ليأتيك منا النداء بقلوبنا بمشارعنا وبعمق وجداننا وبرفيع صوتنا "لبيك ياحسين". انتهى

[ 29/10/2016]

[ عدد الزيارات: 1097]

تعليقات الزوار

اضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني