الاخبار السياسية 


البنتاجون يقر باختراق المسلحين الشيعة لبيانات طائرات التجسس الامريكية

أقرت وزارة الدفاع الأمريكية بأن الجماعات المسلحة في العراق تمكنت من اختراق شبكة البث المباشر الخاصة بطائرات استطلاع أمريكية دون طيار.
لكن مسؤولي البنتاجون قللوا من أهمية اختراق هذه الجماعات لشبكة البث المباشر للقطات الفيديو التي ترسلها الطائرات.ويستخدم الجيش الأمريكي تلك الطائرات لجمع معلومات استخبارية وتعقب حركة المسلحين.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في عدد الخميس أن المسلحين في العراق تمكنوا من تحميل المشاهد التي تلتقطها تلك الطائرات عن طريق استخدام برامج كمبيوتر في الانترنت.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية رفض الكشف عن هويته "هذه قضية قديمة تم التعامل معها"، لكن دون أن يدلي بأي بيانات إضافية.
لكن الصحيفة الأمريكية أضافت في عدد الجمعة أن البنتاجون بدأ في معالجة المشكلة في غضون السنة الحالية رغم المخاوف التي أثيرت عام 2004 والتي ذهبت إلى أن روسيا والصين ربما تمكنتا من اختراق شبكة البث المباشر والتلاعب بالبيانات الواردة فيها.
وقالت وول ستريت جورنال إن أعضاء رئاسة الأركان المشتركة ناقشوا المخاطر الناجمة عن نقص التشفير في اللقطات المرسلة عامي 2004 و 2005.
وواصلت الصحيفة نقلا عن ضابطين مطلعين على فحوى المباحثات أن المخاوف انصبت على إمكانية تمكن جيوش الدول الأخرى من التشويش على لقطات الفيديو المرسلة، مضيفة أن المسؤولين افترضوا أن المتمردين لن يستطيعوا استغلال نقطة الضغف هذه.
ورفض مسؤولون كبار في هيئة الأركان المشتركة المخاوف المرتبطة بإمكانية اختراق البيانات ومن ثم لم يبادر الجيش إلى معالجة الخلل إلى أن اكتشفت بيانات عن لقطات الفيديو مخزنة في أحد أجهزة الهاتف المحمول المصادرة من عضو في ميليشيا شيعية في وقت سابق من السنة الجارية.
وأكد مسؤولون أمريكيون الخميس أن أفرادا في ميليشيات(بحسب وصفه) مدعومة من طرف إيران استخدموا برامج مثل سكاي جرابر التي تباع في الإنترنت بـ 25.95 (18 يورو) دولار بهدف تنزيل لقطات الفيديو التي ترسلها طائرات الاستطلاع الأمريكية.
وقال مسؤول آخر في وزراة الدفاع الأمريكية رفض بدوره الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الفرنسية إن لقطات الفيديو المصنفة على أنها حساسة عادة ما تخضع للتشفير لكن حجم التشفير يظل غير واضح.
 
المصدر: بي بي سي - موقع كتائب حزب الله

[ 18/12/2009]

[ عدد الزيارات: 5860]

تعليقات الزوار

اضف تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني