Untitled Document
الصفحة الرئيسة
من نحن
اخبار وتقارير
مقالات
بحوث
ثقافة المقاومة
ما قيل عن الكتائب
لماذا ولاية الفقيه
المواقف والبيانات
مشاركات الزوار
الارشيف
مواقع ومنتديات صديقة


الاکثر قراءة

الخميس 1438/ذو الحجة/2 هـ الموافق 2017/08/24 ميلادية

من نحن

 موقع كتائب حزب الله (موقع خيبر سابقاً ) ما هو إلا موقع مقاوم يوثق الوقائع الجهادية، موقع خفيف على قلوب الشرفاء والمؤمنين، ثقيل في الميزان عند الرحمن، غليظ عنيف على قوى الاحتلال ومن ارتمى في أحضان الشيطان ، موقع يعبر عن موقف من يحترم الدماء العراقية ويجلها، ولا يتعامل مع من يسفكها ويريقها، بل هو موقع يحارب بضراوة من استهان بالدم العراقي لا تقل عن ضراوة مقاومة المحتلين، فكلاهما من نير قوى الظلام التي لا ترعى حقاً ولم تعهد صدقا، موقع لا يضيره أن يحارب أعداء الإنسانية مهما كثروا وتجيشوا.
شاء المولى جل ذكره أن يجعل ولادة هذا الموقع بعيد الغدير عيد ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وكأن يد القدر الإلهي تأبى إلا أن تزداد فرحة المؤمنين في هذا اليوم المبارك بعودة موقع خيبر بحلته الجديدة، وكلنا إصرار على رغم التحديات أن تستمر المقاومة الإعلامية جنباً إلى جنب المقاومة العسكرية. 
فخطاب كتائب حزب الله ومنذ انطلاقتها الأولى كان وما زال وسيبقى  هيهات ... هيهات .. أن نترجل يوماً عن صهوة المقاومة.... ومن ترجل منا .... فقد طاب له المقام عند شواطئ الكوثر... عند مليك مقتدر ........هيهات ... هيهات .. أن ننفصل عن حرية الطفوف التي عقد القران بيننا وبينها السبط الشهيد بدمه الطاهر..... إلا لنكون أحراراً في دنيانا... فلم تزل شعارات رمضاء الطفوف شمس تضيء دروبنا في النهار وتأبى أن يغمض لنا جفن في هجيع الليل إلا أن نكتب صفحات في سفر الحرية ... هذا السفر الذي ضم المجاهدين والمقاومين الشرفاء في مختلف بقاع الأرض على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم، وأبى اتباع أهل البيت (ع) ألا أن يختط اسمهم في هذا السفر بحروف قانية اصطبغت بدمائهم الزاكية، ليحتلوا موقع الصدارة وصدارة المواقع، فمنذ أن قال شهيدنا المقدس محمد باقر الصدر رضوان الله عليه:  إني قررت الشهادة، وعلى كل عراقي أن يعمل لإزالة هذا الطاغوت الجاثم على صدر العراق الحبيب والمجاهدين العراقيين من أتباع آل البيت لم يبارحوا محراب المقاومة عاكفين على إسقاط النظام الصدامي ومن والاه، ولا ندعي هنا أن المجاهدين العراقيين قد أسقطوا النظام العفلقي، ولكننا نقول: لولا جهادهم في آناء الليل وأطراف النهار لما كانت هذه النهاية المهينة التي جعلت رمز النظام لا يجد من يؤيه سوى جحر جرذ لعله يقيه من غضب العراقيين، وأما بعد دخول الاحتلال لأرض الأنبياء والأئمة الطاهرين فقد ازداد عنفوان المقاومين من أتباع آل محمد (ص) ليصبوا جآم غضبهم على المحتلين ، فمنذ اليوم الأول للاحتلال وهم يذيقونه أنواع الضربات الموجعة المؤلمة إلا أن عدم الإعلان عنها جعل البعض يتوهم أن شيعة آل محمد قد غادروا صفحات المقاومة المسلحة في هذا البلد.
إن
هذا الموقع ما هو إلا منظار لبعض العمليات العسكرية الجهادية ليقول لأولئك المتوهمين: عليكم بالنظر جيداً قبل أن تصدروا بيانات تصادروا فيها جهود الآخرين وتجعلوا من دمهم المراق سراباً.
موقع يقول لمن يطبل للإرهاب: عليكم بالتمييز بين العمليات الإرهابية والعمليات الجهادية، فالفرق واضح ما بين الدم الزكي والدم الفاسد.
موقع يقول لأصحاب الفضائيات العنصرية الطائفية أن المقاومة هي مقاومة سواء كان يقودها جيفارا في أمريكا اللاتينية أو غاندي في شبه القارة الهندية أو شيعي من محبي آل محمد (ص) في جنوب العراق ووسطه ضد الغزو الأمريكي وضد كل قوى الظلم والطغيان.
وأخيرا فالموقع لا يدعي انه سيسجل كل مواجهة أو كل عملية تنفذ، فهذا أمر تابع لأساليب وقرارات المقاومين في إدارة المقاومة الإعلامية وقيادات التنظيم الجهادي .
لكننا نقول بما لا يقبل الشك ستظهر الأيام من هم المقاومون الحقيقيون ومن هم المضحون الحقيقيون في سبيل هذا البلد المتزاحم بالجروح، فلابد لشمس الصباح أن تذيب السحب السوداء مهما تكاثفت وتجمعت، وسيكون لهذا الموقع الدور البارز بعون الله تعالى.

 
 المكتب الإعلامي
كتائب حزب الله

 

معلومات استخبارية
شهداؤنا واسرانا


الاكثر تعليقا


DHTML Modal Window demos

القائمة البريدية

لاعلامكم بالمستجدات يرجى
الاشتراك في القائمة البريدية
البريد الالكتروني